خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 27 و 28 ص 19
نهج البلاغة ( دخيل )
فيما لم تكلّف ( 1 ) وأمسك عن طريق إذا خفت ضلالته ، فإنّ الكفّ عند حيرة الضّلال خير من ركوب الأهوال ( 2 ) ، وأمر بالمعروف تكن من أهله ، وأنكر المنكر بيدك ولسانك ، وباين من
--> ( 1 ) ودع القول فيما لا تعرف . . . : تسلم لك آخرتك ودنياك . والخطاب فيما لم تكلّف : لان ذلك يكسبك وقارا وهيبة وسلامة من أمور كثيرة ، والحديث : ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) ( 2 ) وأمسك عن طريق إذا خفت ضلالته . . . : يجب على المسلم أن لا يضع قدمه إلّا بعد التأكد من سلامة الطريق ، وإلى هذا يشير الحديث : ( إذا رابك أمر فدعه ) فإن الكف عند حيرة الضلالة خير من ركوب الأهوال : جمع هول : الأمر الشديد . والمراد : عندما يكون الطريق شائكا فينبغي للمسلم تجنبه حفاظا على نفسه ودينه .